أحمد بن محمد البلدي

167

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

فإذا كانت يده أو رجلاه الخارجة فلا ينبغي ان تمسكها فصلا على أن يجذب بها شدة فان ذلك يشد شدا شديدا كثيرا فلا يؤمن مع ذلك ان ينشب فاما ان يخرج واما ان يقطع فان عرض ذلك فامر القابلة ان تدفعه [ 67 ] بأصابعها برفق وتردده وترد المفصل الذي خرج إلى موضعه الواجب وان كانت تنزل اجنة أكثر من واحد واحد بعد واحد « 117 » وليكن ذلك اجمع برفق وحفظ من غير أن يرض شيئا أو يفسده وصب في الموضع عند ذلك دهنا كثيرا . وان كان عسر الولادة وامتناع خروج الجنين لأنه ميت ولم يجب إلى جذب باليد قصر إلى اخراجه بالعلاج بالحديد « 118 » وهذا مسطور في أماكنه لمعرفة الممارسين للعلاج به أو بهذه الأدوية . صفة سافية تخرج الجنين عاجلا وان كان ميتا ، يؤخذ مر وجوز بوا وجاوشير ومرارة ثور بالسوية يدق ويعمل منه شيافا طوالا وتتحمل به المرأة فينزل جنينها اما حيا واما ميتا . آخر لمثل هذا المعنى يؤخذ بازرد ومر وكرنب ومرارة ثور فتخلط وتدخن تحتها فإنها تطرحه من ساعته . آخر لمثل ذلك يخرج الجنين والمشيمة يؤخذ مروقته وجاوشير وكبريت تتخذ بنادقا بعد ان تعجن بمرارة البقر ويوضع منه الواحدة فالواحدة على النار في مجمرة قد جعلت تحت إجانة مثقوبة قد أكبت ويوضع الفرج على ذلك الثقب تفعل ذلك مرتين أو ثلاثة . آخر وقد ينفع ذلك ان يؤخذ المر والقنة والجاوشير من كل واحد دانقين وتسقيه المرأة بماء الكرفس والرازيانج الرطب المعصور . صفة اقراص الصموغ تسقى المرأة إذا عسر عليها الولادة جدا ومات الجنين فإنها تخرج الجنين من ساعته بشرها يؤخذ مر وجاوشير وفنة وسكنجبين من كل واحد جزء حلتيت نصف جزء تدق

--> ( 117 ) جاءت كلمة واحد مكررة في النسخ ا ، ب ، ج . ( 118 ) إشارة إلى استعمال التقطيع لاستخراج الجنين الميت .